ابراهيم الأبياري
384
الموسوعة القرآنية
/ ويجوز أن يكون على تقدير لأنا دمرناهم ( 11 ) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا / 10 / الروم / 30 / ( أن كذبوا ) بدل من ( السوأى ) ، سواء أجعلت ( السوأى ) اسم « كان » ، أم خبره . ويجوز أن يكون على تقدير : هي أن كذبوا ؛ أو على تقدير : لأن كذبوا . ( 12 ) فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ / 14 / سبأ / 34 / « أن » رفع بدل من « الجن » ، والتقدير : فلما خر تبين للانس جهل الجن الغيب أي : لما خر تبين أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ( 13 ) أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ / 31 / يس / 36 / ( أنهم إليهم لا يرجعون ) بدل من موضع ( كم أهلكنا ) ؛ ومعنى ( كم ) هاهنا : الخبر ولا يجوز أن يكون بدلا من ( كم ) وحدها ؛ لأن محل « كم » النصب ب ( أهلكنا ) ، وليس المعنى : أهلكنا أنهم لا يرجعون ، لأن معنى ( أنهم لا يرجعون ) الاستئصال ، ولا يصح : أهلكنا بالاستئصال ، وإنما المعنى : ألم يروا استئصالهم ، فهو بدل من موضع ( كم أهلكنا ) ( 14 ) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها / 17 / الزمر / 39 / ( أن يعبدوها ) بدل من ( الطاغوت ) . ( 15 ) أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ / 35 / المؤمنون / 40 / ( أنكم مخرجون ) بدل من ( أنكم إذا متم ) ، ويكون التقدير : أيعدكم أن إخراجكم إذا متم ، فيكون المضاف محذوفا ، ويكون ظرف الزمان خبرا .